اللهم آتنا من لدنك أجراً عظيماً واهدنا صراطاً مستقيماً، واجعلنا من الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً، هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم، ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. قال المؤلف قدس الله سره ونور ضريحه ونفع المسلمين به: وكان الفراغ من تأليفها في أحد شهور سنة تسع وستين وألف (1069) من الهجرة النبوية، على صاحبها- وهو سيدنا ومولانا ووسيلتنا إلى ربنا محمد رسول الله وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، ما بقيت الليالي والأيام. والحمد لله رب العالمين.
وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: يا موسى كن كالطير الوحداني يأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من الماء القراح، فإذا جنه الليل أوى إلى كهف من الكهوف استئناساً به واستيحاشاً ممن عصاني (يا موسى) إني آليت على نفسي أن لا أتم لمدبر عني عملاً، ولأقطعن أمل(1) كل من يؤمل غيري، ولأقصمن ظهر من استند إلى سواي، ولأطيلن وحشة من استأنس بغيري، ولأعرضن عمن أحب حبيباً سواي (يا موسى) إن لي عباداً إن ناجوني أصغيت إليهم، وإن نادوني أقبلت عليهم، وإن أقبلوا علي أدنيتهم، وإن دنوا مني قربتهم، وإن تقربوا مني اكتنفتهم، وإن والوني، واليتهم، وإن صافوني صافيتهم، وإن عملوا لي جازيتهم، أنا مدبر أمورهم، وسائس قلوبهم وأحوالهم، لم أجعل لقلوبهم راحة إلا في ذكري؛ فهو لأسقمهم شفاء، وعلى قلوبهم ضياء، لا يستأنسون إلا بي، ولا يحطون رحال قلوبهم إلا عندي، ولا يستقر بي قرار إلا إلي. “Hai Musa, Aku telah bersumpah kepada diri-Ku, “Sesungguhnya Aku tak akan menyenpurnakan pekerjaan orang yang berpaling dair-Ku. Dan akan Kuputuskan angan-angan orang yang memikirkan selain-Ku. Akan Kulemahkan kekuatan mereka yang bersandar pada selain...
Komentar
Posting Komentar