اللهم آتنا من لدنك أجراً عظيماً واهدنا صراطاً مستقيماً، واجعلنا من الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً، هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم، ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. قال المؤلف قدس الله سره ونور ضريحه ونفع المسلمين به: وكان الفراغ من تأليفها في أحد شهور سنة تسع وستين وألف (1069) من الهجرة النبوية، على صاحبها- وهو سيدنا ومولانا ووسيلتنا إلى ربنا محمد رسول الله وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، ما بقيت الليالي والأيام. والحمد لله رب العالمين.
(وعليك) بالرضا بقضاء الله تعالى فإن الرضا بالقضاء من أشرف ثمرات المحبة والمعرفة، ومن شأن المحب أن يرضى بفعل محبوبه حُلواً كان أو مُراً، وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الله: "من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس رباً سواي". Hendaknya engkau pun selalu rela dengan ketentuan Allah Ta`ala, karena kerelaan merupakan hasil dari mahabbahdan makrifat yang paling mulia. Orang yang cinta sudah sewajarnya rela dengan tindakan kekasihnya, manis atau pahit baginya sama saja. Allah Swt. berfirman dalam hadist qudsi: مَنْ لَمْ يَرْضَى بِقَضَائِيْ وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلَائِيْ فَلْيَلْتَمِسْ رَبَّا سِوَايْ. “Barangsiapa tidak rida dengan qadha-Ku dan tidak sabar atas caobaan-Ku, maka carilah Tuhan selain-Ku.” (HR. Ibnu Hibban, Thabrani, Abu Dawud dan Ibnu Asakir) وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". Sabda Rasulullah saw.: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا إِبْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَم...
Komentar
Posting Komentar